

خريجون بدأوا من هنا، ويصنعون الفرق في عالم التصميم
قصص نجاح حقيقية من طلاب بدأوا من الصفر و -بفضل الله- أصبحوا محترفين في تصميم تجربة المستخدم. شهادات واقعية من خريجينا الذين بدأت مسيراتهم المهنية من هنا.










تجربتي في معسكر UI, Design System, Design Tokens كانت مفيدة جدًا. تعلمت أساسيات بناء أنظمة التصميم واستخدام التوكنز بشكل فعّال لتوحيد الواجهات. أكثر شيء أعجبني هو التطبيق العملي والشرح الواضح.
من اجمل التجارب التي مررت بها كل لقاء كنت اتعلم شيئ جديد ويزداد شغفي في تعلم والاستفادة بشكل مستمر. ووقعنا في بعض الافخاخ المعدة مسبقاً عند اداء المهام ولكن كل فخ كنا نتعلم منه ويزيد من ارادتنا تعلمنا انا من المحظوظين الذين انقبلوا بهذا الدورة وسعيد انني اشتركت بها
تجربة استفدت منها الكثير وجعلتني اقطع شوط كبير في تصميم تجربة المستخدم خاصة اني لسا مبتدئ في المجال ومن اهم الاسباب الي خلتني استفيد بشكل كبير طريقة شرح الدروس نظري ثم تطبيق عملي في نفس الجلسة، شكر كبير للاستاذ محمد العارف و الاستاذ محمود فكري وكل القائمين على المعسكر
التجربة مثمرة جدا عجبني الاسلوب والعطاء المقدم والشرح الحمدلله انا في البداية كنت متوترة شوية عشان 3 شهور خفت الضغط بس الحمدلله كنت حاسة انه انا بشحن طاقتي مش بتعب وكمان كنت اول مرة بدات شغل فيلانسير بجانب شغلي الاساسي واخدت كورس بيزنيس هنا فادني كتير اوي البروسيس والكونسبت كان مفيد ليا جدا يعني مكنش بس في مجال ux عجبني اوي الكونسبت والعقلية عشان انا بحب الطريقة دية ونظملي افكاري مكنش بروسيس محفوظة ولا مجبرين ع شئ حقيقي انا مبسوطة الحمدلله من التجربة المثمرة دية جدا
وش أقول عن كراديس؟
كراديس ما كان مجرد معسكر… كان رحلة غيّرتني بكل تفاصيلها. من أول يوم، دخلت وأنا مو عارفة إيش يستناني، بس كنت متحمسة أتعلم، أكتشف، وأتحدى نفسي.
كل يوم كان عبارة عن مغامرة جديدة، مليانة تحديات، ضغط، ساعات طويلة، ومهام ننجزها واحنا مو مصدقين إننا قدرنا!
تعرفت على ناس رهيبين، كل أحد فينا عنده شغفه، طموحه، وهدفه، وكنا دايم نرفع من معنويات بعض. صار الفريق كأنه عائلة، وكل إنجاز كنا نسويه نحس إنه انتصار جماعي.
تعلمت أشتغل تحت الضغط، أقدم أفكاري بثقة، أراجع كل تفصيلة بدقّة، وأحترم الوقت والفريق والعميل. عرفت قيمة التخطيط، وكيف إن التصميم مو بس ذوق… هو منطق، هدف، وتجربة لازم تلامس مشاعر الناس.
من FigJam إلى Figma، من أول سكتش إلى النموذج النهائي… حسّيت فعلاً إني صممت شي أفتخر فيه، واستوعبت إن كل خطوة أخذناها كانت تصنع الفرق، حتى لو صغيرة.
وما أنسى كيف المعسكر حفّزني أطلع أفضل نسخة من نفسي، حتى لما كنت تعبانة أو مضغوطة، كنت أكمّل لأنّي مؤمنة إن النتيجة تستاهل. والجميل؟ فعلًا النتيجة كانت أكبر من توقعي بكثير .. باختصار… كراديس مو نهاية، هو بداية جديدة لطريق أنا متحمسة أكمله بإصرار وشغف.
شكرًا لكل شخص شاركني هالرحلة، ولكل مشرف وموجه أعطانا من وقته وخبرته. وشكر خاص لفريقي، اللي كانت روحهم أجمل من الشغل نفسه
كراديس ما كان مجرد معسكر… كان رحلة غيّرتني بكل تفاصيلها. من أول يوم، دخلت وأنا مو عارفة إيش يستناني، بس كنت متحمسة أتعلم، أكتشف، وأتحدى نفسي.
كل يوم كان عبارة عن مغامرة جديدة، مليانة تحديات، ضغط، ساعات طويلة، ومهام ننجزها واحنا مو مصدقين إننا قدرنا!
تعرفت على ناس رهيبين، كل أحد فينا عنده شغفه، طموحه، وهدفه، وكنا دايم نرفع من معنويات بعض. صار الفريق كأنه عائلة، وكل إنجاز كنا نسويه نحس إنه انتصار جماعي.
تعلمت أشتغل تحت الضغط، أقدم أفكاري بثقة، أراجع كل تفصيلة بدقّة، وأحترم الوقت والفريق والعميل. عرفت قيمة التخطيط، وكيف إن التصميم مو بس ذوق… هو منطق، هدف، وتجربة لازم تلامس مشاعر الناس.
من FigJam إلى Figma، من أول سكتش إلى النموذج النهائي… حسّيت فعلاً إني صممت شي أفتخر فيه، واستوعبت إن كل خطوة أخذناها كانت تصنع الفرق، حتى لو صغيرة.
وما أنسى كيف المعسكر حفّزني أطلع أفضل نسخة من نفسي، حتى لما كنت تعبانة أو مضغوطة، كنت أكمّل لأنّي مؤمنة إن النتيجة تستاهل. والجميل؟ فعلًا النتيجة كانت أكبر من توقعي بكثير .. باختصار… كراديس مو نهاية، هو بداية جديدة لطريق أنا متحمسة أكمله بإصرار وشغف.
شكرًا لكل شخص شاركني هالرحلة، ولكل مشرف وموجه أعطانا من وقته وخبرته. وشكر خاص لفريقي، اللي كانت روحهم أجمل من الشغل نفسه






