

خريجون بدأوا من هنا، ويصنعون الفرق في عالم التصميم
قصص نجاح حقيقية من طلاب بدأوا من الصفر و -بفضل الله- أصبحوا محترفين في تصميم تجربة المستخدم. شهادات واقعية من خريجينا الذين بدأت مسيراتهم المهنية من هنا.










ممتازه جدا الماده العلميه مفيده و التطبيق العملي في نفس المحاضره ساعد على تثبيت المعلومه كنت اتمني ان يمتد المعسكر لاكتر من ٣ اشهر عشان يبقى في متسع اكبر
بالبداية لفتني طريقة تفاعل طلاب كراديس مع معسكراتهم و تزامن مع وقت اهتمامي الكبير بمجال تجربة المستخدم و تصميم واجهات المستخدم ف تحمست اسمع احد جلساتهم المجانية ومن هنا كانت نقطة التحول! ادركت بيومها انه كراديس مختلفة بطريقة تفكيرها و القائها للمحتوى ، سجلت وكلي امل اني انقبل وفعلا ! انقبلت وصرت احدى طلاب كراديس ، وابدا ما خيبو املي من المحتوى للتفاعل للبيئة الداعمة ، عن طريقهم صار عندي ثقة عالية بشغلي وبكل مرة بشتغل بلمس طريقة تدريسهم الي ما بتنتسى في زرع ""طريقة التفكير المنضبطة""
فخورة وسعيدة بتجربتي مع كراديس واكيد بنصح اي شخص بحب يستثمر في نفسه انه ما يضيع فرصته مع كراديس
فخورة وسعيدة بتجربتي مع كراديس واكيد بنصح اي شخص بحب يستثمر في نفسه انه ما يضيع فرصته مع كراديس
وش أقول عن كراديس؟
كراديس ما كان مجرد معسكر… كان رحلة غيّرتني بكل تفاصيلها. من أول يوم، دخلت وأنا مو عارفة إيش يستناني، بس كنت متحمسة أتعلم، أكتشف، وأتحدى نفسي.
كل يوم كان عبارة عن مغامرة جديدة، مليانة تحديات، ضغط، ساعات طويلة، ومهام ننجزها واحنا مو مصدقين إننا قدرنا!
تعرفت على ناس رهيبين، كل أحد فينا عنده شغفه، طموحه، وهدفه، وكنا دايم نرفع من معنويات بعض. صار الفريق كأنه عائلة، وكل إنجاز كنا نسويه نحس إنه انتصار جماعي.
تعلمت أشتغل تحت الضغط، أقدم أفكاري بثقة، أراجع كل تفصيلة بدقّة، وأحترم الوقت والفريق والعميل. عرفت قيمة التخطيط، وكيف إن التصميم مو بس ذوق… هو منطق، هدف، وتجربة لازم تلامس مشاعر الناس.
من FigJam إلى Figma، من أول سكتش إلى النموذج النهائي… حسّيت فعلاً إني صممت شي أفتخر فيه، واستوعبت إن كل خطوة أخذناها كانت تصنع الفرق، حتى لو صغيرة.
وما أنسى كيف المعسكر حفّزني أطلع أفضل نسخة من نفسي، حتى لما كنت تعبانة أو مضغوطة، كنت أكمّل لأنّي مؤمنة إن النتيجة تستاهل. والجميل؟ فعلًا النتيجة كانت أكبر من توقعي بكثير .. باختصار… كراديس مو نهاية، هو بداية جديدة لطريق أنا متحمسة أكمله بإصرار وشغف.
شكرًا لكل شخص شاركني هالرحلة، ولكل مشرف وموجه أعطانا من وقته وخبرته. وشكر خاص لفريقي، اللي كانت روحهم أجمل من الشغل نفسه
كراديس ما كان مجرد معسكر… كان رحلة غيّرتني بكل تفاصيلها. من أول يوم، دخلت وأنا مو عارفة إيش يستناني، بس كنت متحمسة أتعلم، أكتشف، وأتحدى نفسي.
كل يوم كان عبارة عن مغامرة جديدة، مليانة تحديات، ضغط، ساعات طويلة، ومهام ننجزها واحنا مو مصدقين إننا قدرنا!
تعرفت على ناس رهيبين، كل أحد فينا عنده شغفه، طموحه، وهدفه، وكنا دايم نرفع من معنويات بعض. صار الفريق كأنه عائلة، وكل إنجاز كنا نسويه نحس إنه انتصار جماعي.
تعلمت أشتغل تحت الضغط، أقدم أفكاري بثقة، أراجع كل تفصيلة بدقّة، وأحترم الوقت والفريق والعميل. عرفت قيمة التخطيط، وكيف إن التصميم مو بس ذوق… هو منطق، هدف، وتجربة لازم تلامس مشاعر الناس.
من FigJam إلى Figma، من أول سكتش إلى النموذج النهائي… حسّيت فعلاً إني صممت شي أفتخر فيه، واستوعبت إن كل خطوة أخذناها كانت تصنع الفرق، حتى لو صغيرة.
وما أنسى كيف المعسكر حفّزني أطلع أفضل نسخة من نفسي، حتى لما كنت تعبانة أو مضغوطة، كنت أكمّل لأنّي مؤمنة إن النتيجة تستاهل. والجميل؟ فعلًا النتيجة كانت أكبر من توقعي بكثير .. باختصار… كراديس مو نهاية، هو بداية جديدة لطريق أنا متحمسة أكمله بإصرار وشغف.
شكرًا لكل شخص شاركني هالرحلة، ولكل مشرف وموجه أعطانا من وقته وخبرته. وشكر خاص لفريقي، اللي كانت روحهم أجمل من الشغل نفسه
تجربة جدا جميله ومثمرة وفيه معلومات قيمه ومفيده ساعدتني في تطور بشكل كبير في وقت قياسي.
من اجمل التجارب التي مررت بها كل لقاء كنت اتعلم شيئ جديد ويزداد شغفي في تعلم والاستفادة بشكل مستمر. ووقعنا في بعض الافخاخ المعدة مسبقاً عند اداء المهام ولكن كل فخ كنا نتعلم منه ويزيد من ارادتنا تعلمنا انا من المحظوظين الذين انقبلوا بهذا الدورة وسعيد انني اشتركت بها






