بصراحة قبل اي حاجة ف مجهود جامد من كل الناس القائمة ع الكورس وشكرا جدااا ل م/ محمد العارف ع تعبه معانا جدااا.
شرح الـ ux فرق معايا جداااا واتعلمت حاجات

خريجون بدأوا من هنا، ويصنعون الفرق في عالم التصميم
قصص نجاح حقيقية من طلاب بدأوا من الصفر و -بفضل الله- أصبحوا محترفين في تصميم تجربة المستخدم. شهادات واقعية من خريجينا الذين بدأت مسيراتهم المهنية من هنا.





تجربتي في معسكر UI, Design System, Design Tokens كانت مفيدة جدًا. تعلمت أساسيات بناء أنظمة التصميم واستخدام التوكنز بشكل فعّال لتوحيد الواجهات. أكثر شيء أعجبني هو التطبيق العملي والشرح الواضح. حسّنت مهاراتي في التصميم وسأستخدم ما تعلمته في مشاريعي القادمة.
ما كنت متخيّلة إنه في ناس عنجد عندهم هالصبر وطولة البال بالتعليم. مع إنه الكورس مش معمول للمبتدئ، بس فعلياً ببلّشوا معك من تحت الصفر، مش من الصفر! طريقة الشرح فيها تسلسل بالأفكار بطريقة جميلة ممتعة وكل تفصيلة محسوب حسابها.
بتلاقي منسقين دايماً متابعين معك خطوة خطوة، وبتشتغل على تاسكات فعلاً متعوب عليها، بتخليك تطبّق وتفهم مش بس تسمع المعلومة، اليوم بقدر أحكي بثقة من أحلى وأقوى التجارب التعليمية اللي مريت فيها. شكراً كراديس.
بتلاقي منسقين دايماً متابعين معك خطوة خطوة، وبتشتغل على تاسكات فعلاً متعوب عليها، بتخليك تطبّق وتفهم مش بس تسمع المعلومة، اليوم بقدر أحكي بثقة من أحلى وأقوى التجارب التعليمية اللي مريت فيها. شكراً كراديس.
رأيي في معسكر كراديس – تجربة غيرتني فعلًا
كراديس بالنسبة لي ماكنتش مجرد معسكر بنتعلم فيه شوية معلومات ونمشي، كراديس كانت مجتمع متكامل بيشتغل على تطويرنا من جميع الجوانب. اتعلمنا فيها أصول العلم، وأخدنا تدريب عملي حقيقي، واشتغلنا في محاكاة واقعية لسوق العمل، سواء كنا بنشتغل كأفراد أو كفريق. في معسكر الـDesign System، عمري ما كنت أتخيل إن خلال شهرين ونص ممكن أوصل للمستوى اللي وصلت له.من حد عنده معلومات بسيطه عن مبادئ الديزين و الصفر معلومات عن الـFigma Variables، وانتهيت بمشروع تخرج كامل ومحترم، وفي وقت قياسي! وده ماكنش حيوصل لولا الدعم الكبير من كل الناس الجميلة اللي اشتغلت معانا:
شكرًا من قلبي للمهندس محمد، والمهندس أسامة، وكل المنسقين اللي كانوا دايمًا معانا خطوة بخطوة – شرح، تصحيح، متابعة، وتوجيه حقيقي. وكمان زملائي اللي شاركوني الرحلة، كلنا كنا بنساعد بعض وبندفع نفسنا نطلع بأفضل نتيجة ممكنة.
بجد… شكرًا كراديس، على التجربة، والعلم، والدعم، والثقة.
كراديس بالنسبة لي ماكنتش مجرد معسكر بنتعلم فيه شوية معلومات ونمشي، كراديس كانت مجتمع متكامل بيشتغل على تطويرنا من جميع الجوانب. اتعلمنا فيها أصول العلم، وأخدنا تدريب عملي حقيقي، واشتغلنا في محاكاة واقعية لسوق العمل، سواء كنا بنشتغل كأفراد أو كفريق. في معسكر الـDesign System، عمري ما كنت أتخيل إن خلال شهرين ونص ممكن أوصل للمستوى اللي وصلت له.من حد عنده معلومات بسيطه عن مبادئ الديزين و الصفر معلومات عن الـFigma Variables، وانتهيت بمشروع تخرج كامل ومحترم، وفي وقت قياسي! وده ماكنش حيوصل لولا الدعم الكبير من كل الناس الجميلة اللي اشتغلت معانا:
شكرًا من قلبي للمهندس محمد، والمهندس أسامة، وكل المنسقين اللي كانوا دايمًا معانا خطوة بخطوة – شرح، تصحيح، متابعة، وتوجيه حقيقي. وكمان زملائي اللي شاركوني الرحلة، كلنا كنا بنساعد بعض وبندفع نفسنا نطلع بأفضل نتيجة ممكنة.
بجد… شكرًا كراديس، على التجربة، والعلم، والدعم، والثقة.
"دخلت معسكر كراديس وما كنت أدري إن فيه تجربة ممكن تكون بهذا العمق.
ما حسّيت إني في مكان يُعلّم، حسّيت إني في مكان يشاركك المعرفة كأنها رسالة، مو محتوى.
الشرح كان واضح، والصبر في التوضيح كان يعلّمني إن التعليم مو بس معلومة، التعليم نَفَس طويل، وأمانة في إيصالها. كل شيء كان مدروس، وكل تفصيلة كان لها سبب، وكانوا دائمًا يعاملونّا كأشخاص بنصير يومًا ما قادة في هذا المجال، مو كمتدربين نعدي مرحلة ونمشي.
الأثر اللي تركوه ما كان بس في شاشات نصممها… كان في نظرتنا للتصميم، لمسؤوليتنا فيه، ولنفوسنا كمبدعين.
اللي عشته معهم ما يُختصر بكلمة “معسكر”. كانت نقطة تحوّل.
الحمد لله على التوفيق، وعلى طريق ساقني لما ينفعني ويشبهني. وشكرًا من القلب لكل من كان سببًا في هذه التجربة، ولكل من أعطى بصدق، فترك فينا نورًا لا يُنسى"
ما حسّيت إني في مكان يُعلّم، حسّيت إني في مكان يشاركك المعرفة كأنها رسالة، مو محتوى.
الشرح كان واضح، والصبر في التوضيح كان يعلّمني إن التعليم مو بس معلومة، التعليم نَفَس طويل، وأمانة في إيصالها. كل شيء كان مدروس، وكل تفصيلة كان لها سبب، وكانوا دائمًا يعاملونّا كأشخاص بنصير يومًا ما قادة في هذا المجال، مو كمتدربين نعدي مرحلة ونمشي.
الأثر اللي تركوه ما كان بس في شاشات نصممها… كان في نظرتنا للتصميم، لمسؤوليتنا فيه، ولنفوسنا كمبدعين.
اللي عشته معهم ما يُختصر بكلمة “معسكر”. كانت نقطة تحوّل.
الحمد لله على التوفيق، وعلى طريق ساقني لما ينفعني ويشبهني. وشكرًا من القلب لكل من كان سببًا في هذه التجربة، ولكل من أعطى بصدق، فترك فينا نورًا لا يُنسى"







